السبت، 30 مارس 2013

قصـص الأنـبـياء قال تعالى : ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ سورة يوسف الآية 3

قال تعالى :
              ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ سورة يوسف الآية 3

آدم عليه السلام
يوشع عليه السلام ادريس عليه السلام
الياس عليه السلام نوح عليه السلام
قصة حزقيل هود عليه السلام
اليسع عليه السلام صالح عليه السلام نبى ثمود
شمويل عليه السلام و بدء ظهور داود ابراهيم عليه السلام
داود عليه السلام لوط عليه السلام
سليمان عليه السلام شعيب عليه السلام و قوم مدين
قصة العزير اسماعيل عليه السلام
زكريا و يحيى عليهما السلام اسحاق و يعقوب عليهما السلام
عيسى عليه السلام يوسف عليه السلام
محمد صلى الله عليه و سلم أيوب عليه السلام
  ذى الكفل عليه السلام
  أصحاب الرس
  قوم يــس
  يونس عليه السلام

قصـص الأنـبـياء قال تعالى : ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ سورة يوسف الآية 3

قال تعالى :
              ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ سورة يوسف الآية 3

آدم عليه السلام
يوشع عليه السلام ادريس عليه السلام
الياس عليه السلام نوح عليه السلام
قصة حزقيل هود عليه السلام
اليسع عليه السلام صالح عليه السلام نبى ثمود
شمويل عليه السلام و بدء ظهور داود ابراهيم عليه السلام
داود عليه السلام لوط عليه السلام
سليمان عليه السلام شعيب عليه السلام و قوم مدين
قصة العزير اسماعيل عليه السلام
زكريا و يحيى عليهما السلام اسحاق و يعقوب عليهما السلام
عيسى عليه السلام يوسف عليه السلام
محمد صلى الله عليه و سلم أيوب عليه السلام
  ذى الكفل عليه السلام
  أصحاب الرس
  قوم يــس
  يونس عليه السلام

قصـص الأنـبـياء قال تعالى : ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ سورة يوسف الآية 3

قال تعالى :
              ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ سورة يوسف الآية 3

آدم عليه السلام
يوشع عليه السلام ادريس عليه السلام
الياس عليه السلام نوح عليه السلام
قصة حزقيل هود عليه السلام
اليسع عليه السلام صالح عليه السلام نبى ثمود
شمويل عليه السلام و بدء ظهور داود ابراهيم عليه السلام
داود عليه السلام لوط عليه السلام
سليمان عليه السلام شعيب عليه السلام و قوم مدين
قصة العزير اسماعيل عليه السلام
زكريا و يحيى عليهما السلام اسحاق و يعقوب عليهما السلام
عيسى عليه السلام يوسف عليه السلام
محمد صلى الله عليه و سلم أيوب عليه السلام
  ذى الكفل عليه السلام
  أصحاب الرس
  قوم يــس
  يونس عليه السلام

قصـص الأنـبـياء قال تعالى : ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ سورة يوسف الآية 3

قال تعالى :
              ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ سورة يوسف الآية 3

آدم عليه السلام
يوشع عليه السلام ادريس عليه السلام
الياس عليه السلام نوح عليه السلام
قصة حزقيل هود عليه السلام
اليسع عليه السلام صالح عليه السلام نبى ثمود
شمويل عليه السلام و بدء ظهور داود ابراهيم عليه السلام
داود عليه السلام لوط عليه السلام
سليمان عليه السلام شعيب عليه السلام و قوم مدين
قصة العزير اسماعيل عليه السلام
زكريا و يحيى عليهما السلام اسحاق و يعقوب عليهما السلام
عيسى عليه السلام يوسف عليه السلام
محمد صلى الله عليه و سلم أيوب عليه السلام
  ذى الكفل عليه السلام
  أصحاب الرس
  قوم يــس
  يونس عليه السلام

الخميس، 28 مارس 2013

صفة الحج

إذا كان ضحى يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم الحاج \" المتمتع \" من مكانه الذي هو نازل فيه، فيغتسل ويتنظف ويتطيب، ويلبس ملابس الإحرام، ويفعل ما فعله عند إحرامه بالعمرة، ثم يُهِلُّ بالحج قائلاً: \" لبيك حجَّاً، لبيك اللهم لبيك ..إلخ \"، أما القارن والمفرد فإنهما لا يزالان على إحرامهما الأول لم يحلاَّ منه.
ثم يخرج إلى منى فيصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، يصلي الرباعية ركعتين قصراً في وقتها من غير جمع، لفعله - صلى الله عليه وسلم - ، والمبيت في منى هذه الليلة سنة وليس بواجب.
فإذا طلعت شمس يوم التاسع - وهو يوم عرفة - سار الحاج من منى إلى عرفة، فينزل بنمرة إلى الزوال إن تيسر له ذلك، فإذا زالت الشمس صلى الظهر والعصر ركعتين، ركعتين، بأذان واحد وإقامتين يجمع بينهما جمع تقديم،كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ثم يقف داخل حدود عرفة حتى غروب الشمس ، ويتفرغ للدعاء والتضرع والذكر وقراءة القرآن ، ويحرص على اغتنام الوقت، ويدعو بما أحب من خيري الدنيا والآخرة رافعاً يديه مستقبل القبلة، فإن خير الدعاء دعاء يوم عرفة، كما ثبت ذلك عنه عليه الصلاة والسلام .

فإذا غربت الشمس دفع الحاج إلى مزدلفة بسكينة ووقار وهو يكثر من التلبية، فيصلى بها المغرب والعشاء، المغرب ثلاثاً والعشاء ركعتين ، بأذان واحد وإقامتين ، ثم ينام حتى الفجر .

فإذا صلى الصبح ، أتى المشعر الحرام إن تيسر له ذلك ، فدعا الله تعالى ووحدّه وكبره إلى أن يسفر الصبح جداً ، فإن لم يتيسر دعا في مكانه الذي هو فيه . والمشعر الحرام: جبل في المزدلفة أُزيل وبني مكانه مسجد.

وقبل أن تطلع الشمس يدفع الحاج إلى منى وهو يلبي ، وإن كان من أصحاب الأعذار كالنساء والضعفة فلا حرج أن يدفع في النصف الأخير من الليل ، ويأخذ معه سبع حصيات لرمي جمرة العقبة يلتقطها من مزدلفة أو من الطريق، وله أن يلتقطها من أي موضع، فإذا وصل جمرة العقبة الكبرى وهي القريبة من مكة قطع التلبية عندها ورماها بسبع حصيات متعاقبات، رافعاً يديه مكبراً مع كل حصاة.
فإذا فرغ من الرمي ذبح هديه إن كان متمتعًا أو قارنًا، ثم يحلق الرجل رأسه أو يقصره، والحلق أفضل، والمرأة عليها التقصير دون الحلق، فتأخذ من جميع أطراف شعرها قدر أُنملة .
فإذا فعل الحاج ذلك فإنه يكون قد تحلل التحلل الأول ، فيحل له فعل جميع محظورات الإحرام إلا النساء .
وبعد التحلل الأول يتوجه الحاج إلى مكة ليطوف بالبيت طواف الإفاضة ، وهو ركن من أركان الحج لا يتم الحج إلا به ، ويكون طوافه كالطواف الذي ذُكِر في صفة العمرة ولكن من غير رمل ولا اضطباع، ثم يصلي ركعتين خلف المقام كما تقدم في العمرة .

وبعد الطواف إن كان الحاج متمتعاً ، سعى بين الصفا والمروة لأن سعيه الأول كان لعمرته ، وهذا سعي الحج ، وأما القارن والمفرد فليس عليهما إلا سعي واحد ، فإن كان قد سعاه بعد طواف القدوم كفاه ذلك عن السعي بعد طواف الإفاضة ، وإن لم يكن قد سعى من قبل ، لزمه أن يسعى للحج بعد طواف الإفاضة .

فإذا طاف وسعى، فإنه يكون قد تحلل التحلل الثاني، فيحل له كل شيء حَرُم عليه بالإحرام حتى النساء.
والأفضل أن يأتي بأعمال يوم النحر مرتبة على النحو السابق، فيرمي جمرة العقبة أولاً، ثم يذبح هديه إن كان متمتعًا أو قارنًا، ثم يحلق أو يقصر، ثم يطوف طواف الإفاضة ويسعى بعده إن كان عليه سعي، فإن قَدَّم بعض هذه الأمور على بعض أجزأه ذلك ولا حرج عليه، فإنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ما سُئِل عن شيء في هذا اليوم قُدِّم ولا أُخِّر إلا قال : افعل ولا حرج .

وإذا لم يتيسر للحاج الطواف يوم العيد ، جاز له أن يؤخره إلى أيام التشريق .

وبعد طوافه بالبيت يرجع الحاج إلى منى للمبيت ورمى الجمار ، فيبيت بها ليلة الحادي عشر والثاني عشر إن أراد التعجل ، وإن تأخر حت
ى يبيت ليلة الثالث عشر فهو أفضل لأنه فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأنه أكثر عملاً ، والمبيت بمنى واجب من واجبات الحج لا يجوز تركه إلا لعذر ، كإذنه - صلى الله عليه وسلم - لعمه العباس أن يبيت بمكة لسقاية الحجاج .

ويجب على الحاج أن يرمي الجمرات الثلاث في أيام التشريق ، مبتدءاً بالجمرة الصغرى وهي أبعد الجمرات عن مكة، ثم الوسطى فالكبرى، يرمي كل جمرة بسبع حصيات متعاقبات رافعاً يده مكبِّراً مع كل حصاة .
ويسن له أن يقف مستقبل القبلة ويدعو طويلاً بعد رمي الجمرتين الصغرى والوسطى، أما الكبرى فلا يقف بعد رميها.

وينبغي على الحاج أن يباشر الرمي بنفسه ، ولا يوكل غيره إلا لعذر شرعي، كأن يكون مريضا أو ضعيفاً لا يقوى على الرمي ، أو تكون المرأة حاملاً ، أما الأقوياء من الرجال والنساء فلا يجوز لهم التوكيل في الرمي .

والرمي في أيام التشريق يكون بعد زوال الشمس، لأن النبي - صلى الله عليه وسم لم يرمِ إلا بعد الزوال.
فإذا رمى الجمار في اليوم الحادي عشر والثاني عشر فهو بالخيار إن شاء بقي في منى إلى اليوم الثالث عشر ، وإن شاء نفر منها لقوله تعالى: {
فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى }(البقرة 203)، لكن إذا أراد التعجل فعليه أن يخرج من منى قبل غروب شمس يوم الثاني عشر، فإن غربت عليه الشمس وهو لم يخرج من منى باختياره، فيلزمه التأخر حتى يبيت تلك الليلة، ويرمي الجمار في اليوم الثالث عشر بعد الزوال، وإن كان التأخر بغير اختياره كأن يكون قد تأهب للخروج وارتحل وركب ولكنه تأخر بسبب الزحام ونحوه فلا يلزمه أن يبقى لليوم التالي.

فإذا انتهى الحاج من أعمال أيام التشريق ، وأراد الخروج من مكة إلى بلده فلا يخرج حتى يطوف بالبيت طواف الوداع، لقوله - صلى الله عليه وسلم-: (
لا ينفِرنَّ أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت ) رواه مسلم ، إلا أنه خفف عن الحائض والنفساء فلا يجب عليهما طواف الوداع.

وبهذا تكون أعمال الحج قد انتهت، نسأل الله لنا ولك القبول والتوفيق، والحمد لله رب العالمين

الروضة النبوية المسجد النبوي

تقع في المسجد النبوي الشريف، ويحدها من الشرق حجرة أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها - ومن الغرب المنبر الشريف، ومن الجنوب جدار المسجد الذي به محراب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن الشمال الخط المار شرقاً من نهاية بيت عائشة – رضي الله عنها - إلى المنبر غرباً. جاء في فضل الروضة الشريفة وبيان منزلتها، قوله - صلى الله عليه وسلم -: ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ) متفق عليه. وللعلماء في تفسير هذا الحديث ثلاثة أقوال:
الأول: أي كروضة من رياض الجنة في حصول السعادة ونزول الرحمة، وذلك بملازمة العبادة فيها.
الثاني: أن العبادة فيها طريق موصل لدخول الجنة.
الثالث: أن هذه البقعة بعينها هي جزء من الجنة، وستنقل يوم القيامة إليها.
ويوجد بالروضة وعلى أطرافها معالم عدة، منها الحجرة الشريفة، التي ضمت قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ومحرابه صلى الله عليه وسلم الذي وضع في وسط جدارها القبلي، ومنبره عليه الصلاة والتسليم. وتتخللها عدد من الأعمدة المميزة عن سائر أساطين المسجد بما كسيت به من الرخام.

صفة القِران



1- يحرم الحاج بالعمرة والحج معا، فيقول : لبيك حجا وعمرة ، فإذا دخل مكة طاف طواف القدوم ، ثم إن أحب تقديم سعي الحج ، فله أن يقدمه هنا ، فيسعى سعي الحج بعد طواف القدوم ، ويبقى على إحرامه حتى يتحلل منه يوم النحر . 2-  في اليوم الثامن، يخرج إلى منى ليبقى فيها إلى يوم التاسع. 3- في صبيحة يوم التاسع، يخرج من منى إلى عرفة، ويبقى في حدودها ذاكرا لله تعالى داعيا إياه، حتى غروب شمس ذلك اليوم . 4-  بعد غروب شمس يوم عرفة، يتوجّه إلى مزدلفة، فيصلّي فيها المغرب والعشاء، ويبقى فيها إلى الفجر. 5- قبل أن تطلع عليه شمس يوم العاشر ، يدفع من مزدلفة إلى منى ، - إلا أن يكون من أهل الأعذار فيجوز له أن يدفع في النصف الأخير من الليل -، ليرمي جمرة العقبة الكبرى، ويذبح هديه – هدي القِران - ، ويحلق أو يقصّر ، فيكون قد تحلل التحلل الأصغر . 6- يتوجه إلى مكة ، فيطوف طواف الإفاضة ، ويسعى بين الصفا والمروة  - إلا إذا كان قد سعى بعد طواف القدوم فليس عليه هنا إلا طواف الإفاضة -، وبعد الانتهاء من ذلك يحلّ له كل ما حرم عليه حتى النساء . 7- إن لم يتمكن من طواف الإفاضة ، جاز له أن يؤخره إلى أيام التشريق . 8- بعد التحلل يوم العاشر، يتوجه إلى منى للمبيت ورمى الجمار ، فيبيت بها ليلة الحادي عشر والثاني عشر إن أراد التعجل ، ويزيد عليها ليلة الثالث عشر إن أراد التأخر . 9- وفي أيام التشريق ، يرمي الجمرات الثلاث ، بعد زوال شمس كل يوم ، مبتدئا بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى . 10- إذا انتهى الحاج من أعمال أيام التشريق ، طاف طواف الوداع وجوبا – عدا الحائض والنفساء فإنه لا يجب عليهما- ، وبهذا تكون أعمال حج القران قد انتهت .