السبت، 13 أكتوبر 2012

فضائح المعلمات السعوديات على النت مشرفة سعودية تخاطب المعلمات : أنتن في فسق وفضايحكن على النت




انتهى تحقيق أجرته الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات في الرياض مع 78 مشرفة ومعلمة تورطن في التلفظ بألفاظ نابية إلى صدور عقوبات جماعية.

وقالت جريدة "الوطن" السعودية الصادرة اليوم أن العقوبات تراوحت بين الإنذار الخطي والحسم من الراتب حتى 14 يوما، والتوصية بتدويرهن ونقلهن، وتذكيرهن بأن الإسلام يحرم الاستهزاء والسخرية والانتقاص من الآخرين.

وأثبت التحقيق تلفظ عدد من التربويات بألفاظ نابية، منها أن مديرة مدرسة قالت لمشرفة إدارية "يا حشرة .. يا حولة .. يا بدوية .."، فيما تورطت تربوية تعمل على وظيفة مساعدة إدارة إشراف، بألفاظ نابية أيضا وذلك عندما قالت لعدد من المعلمات "احلقوا شواربي إذا المتابعة أخذت حقكم".

وأثبت التحقيق الذي باشرته المحققتان إيمان البديوي ونورة الوقداني ، تورط مشرفة تربوية برمي القلم في وجه معلمة على مرأى ومسمع جميع الموظفات، فضلا عن أنها تطاولت على معلمات أثناء اجتماع في المصلى بقولها "أنتن في فسق .. فضايحكن على النت" ثم رددت شعرا يقول "إن أنت أكرمت الكريم ملكته .. وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا".

وتوصل التحقيق إلى حقائق مؤلمة، منها أن مشرفة إدارية وجهت سؤالا إلى مديرة مدرسة تتساءل عن سبب تأخرها عن العمل بقولها "وينك .. لا تضعين نفسك في شبهة"، فيما كشف التحقيق عن وجود تربويات متورطات بإثارة الفتن بين أطراف المشكلة ما أدى إلى تفاقمها.

من جهتها أصدرت مديرة وحدة المتابعة النسائية التابعة للإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات في الرياض موضي الجنوبي توصيات من أهمها "تفكيك الهيئة الإدارية والتعليمية عن طريق النقل والتدوير، ونقل المعلمات بناء على رغبتهن لخلق جو جديد" في المدرسة التي شهدت المشاكل التي استوجبت التحقيق مع المعلمات والمشرفات، مشيرة إلى أن طول البقاء في المدرسة أدى إلى ظهور التكتلات والتحزبات التي تؤثر سلبا على مصلحة العمل.

وتضمنت توصيات مديرة وحدة المتابعة النسائية العمل على تكثيف المحاضرات في مكتب الإشراف الذي يعتبر طرفا في المشكلة، وتفعيل برنامج المربي الأول (محمد صلى الله عليه وسلم)، مشددة على وجود حاجة ماسة للتذكير بأمانة العمل والتقوى وتعظيم مراقبة الله، وتكثيف المحاضرات التي تذكر بالتعامل الإنساني في الإسلام، والتحذير من الاستهزاء أو السخرية وانتقاص الآخرين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق